حلمت أني في فيلا لنا كبيرة لوحدي وكان الوقت ليلا وكنت خائفا من دخول الحرامية وكان في الحلم العائلة رحلت ووجدت نفسي وحدي في الفيلا خائف أراقب الأبواب الخارجية فوجدتها مغلقة ثم بدأت أحاول أن أنام وأنا خائف ثم اكتشفت أن بجواري على سرير أحد أقارب لي كأنه أخي ولعله فلان وكأنه يشبه ابنه. لا أعرف ملامحه ولم أكن مهتما بملامحه المهم أنه بجواري كأنه نائم وأنا وحدي مستيقظ خائف أراقب. ثم فجأة لمحت أحدا من خلال أسفل الباب يقترب من غرفتي التي أنا فيها يعني دخل البيت كيف دخل والأبواب الخارجية مغلقة. المهم خفت ورفعت صوتي بالكلام ليعرف هذا الحرامي أن البيت فيه أحد وليس مهجورا فيخاف ويرجع فلم يرجع فرفعت صوتي مرة ثانية بالكلام لينتبه ويسمع ويرجع ثم فكرت وقلت في نفسي لم لا أخرج عليه وأواجهه أو سأخرج وأواجهه لا أتذكر وفجأة رأيت خارج الفيلا الجو نهار مشمس كأنه الظهر والمكان صحراء قاحلة وكأن عمال يعملون ولم أر غير واحد منهم أو اثنين والآخر الذي كان اقترب من باب غرفتي وكأني اكتشفت أن هذا العامل لم يكن يريد أن يدخل غرفتي إنما كان يريد أن يتجه إلى حيث ما كان عمله يوجهه وأنا كنت أظن أنه يريد أن يدخل غرفتي. فرأيته وهو بعيد دخل مكانا وآخر جالس مع آخر أو وحده بمعنى أن العمال هناك منشغلون بعملهم. ثم استيقظت من النوم ولم أكن خائفا. فتذكرت حينها لما كنت أستيقظ من النوم في أحد المرات النادرة فزعا ولا أتذكر الحلم الذي أفزعني وكنت أحاول تذكره ولا أستيطع لأن يتكرر لكن بشكل نادر. فقلت هل هو هذا الذي كنت أستيقظ بسببه فزعا. عموما أنا متزوج ولدي أولاد لكن في هذا الحلم كنت أعزب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق