وأنا أقلب في هاتفي وقعت عيني على ملف كنت كتبت فيه شيئا مما حدث لي في 01/05/2015 فانصدمت فعلا من تعامل أخي زوجتي معي حيث نسيت الحدث تماما يعني لولا النسيان لتذكرت آلاف القصص المحزنة.
وهذا ما كتبته وكان بعنوان "الوقاحة":
بصراحة لا أعرف العنوان المناسب لموضوعي هذا
هل أقول المصالح أو النذالة أو الوقاحة؟
محتار ما هي الصفة المناسبة لبعض عديمي الذوق!
عبد الرحمن أخو زوجتي عندما سكن في منطقتنا، ما كان يعرف أحدا يجلس معه كأنه غريب، فكان يجلس معي وأجلس معه، يزورني وأزوره، ونتناقش في مواضيع هو يحبها.
كنت أتمنى أشكو له حالي ما دام كلانا يعاني من حالة نفسية لكنني لم أستطع، ذلك لأن الوضع يحتاج إلى دراسة وتأن حتى لا أندم. والحمد لله أني لم أفعل لأنه لا يصلح.
كنا نجلس كثيرا لوحدنا نتناقش في مواضيع شتى، وكنت أحاول أن أساعده وأخفف عنه. صحيح كنا نادرا نتشاجر لكننا سرعان ما نتسامح.
المهم أخذت هذه الصحبة فترة طويلة جدا قبل وبعد انتقاله إلى منطقتنا. ثم شيئا فشيئا تعرف على أناس وصاحبهم. وكان يأتي بيتنا بيت العائلة بعد كل صلاة جمعة، وكنت أجلس معه إلى أن أحسست أنه بدأ يمل مني، فصار ينادي إخواني فنجتمع سويا ، ثم بدأت أترك هذا الاجتماع شيئا فشيئا. ثم تطور الأمر فصار يطلب من صاحبه الذي هو ابن عمتي وغيره من الأقارب فيجمعهم في بيتنا. تصرفه هذا سبب لي مشكلة بحكم أني لا أرغب في رؤية أحد.
قلّت جلساته معي لدرجة أنه إذا لم يجد أحدا يجالسه، يأتيني، فأفتح له بيتي ونجلس ونتحدث لكن بمجرد أن يتصل به أحد أصحابه ويدعوه لزيارته حالا يوافق فورا، ثم يستأذن مني ويقول لي: أعرف أنك تريد أن تنام. فيسلم ويخرج.
تكرر هذا الفعل أكثر من مرة وأسكت وأصبر وأتحمل إلى أن جاءت المرة الأخيرة حيث أتاني البيت ومعه كتابان يريد أن نتناقش فيهما، ففتحت له المجلس وهيأت له المكان ورحبت به كل الترحيب وتركت عملي وكنت سعيدا بزيارته لأني كنت أحتاج أن أغير جوي وأكلم أي أحد. وبسبب كتابيه الذين أحضرهما معه، فرحت لأني حسبت أن الجلسة ستطول. فتناقشنا وطابت الجلسة. عشر دقائق أو ربع ساعة اتصل به صاحبه سيف يقول له: تعال. فيرد عليه: حالا! عندها أصابني القهر والحزن والصدمة من قلة أدبه وعدم احترام جلستي معه. كظمت غيظي وقلت في نفسي لعله سيكمل معي نصف ساعة احتراما لي من باب الذوق، وإذا بي أتفاجأ يقول لي: أعرف أنك مشغول. وأخذ كتابيه ليغادر ثم قال لي: ما رأيك تأتي معي ونجلس مع سيف؟ على أساس أني مشغول!!! صارحته وقلت له: لن آتي اذهب أنت، ولكن عيب تفعل معي هذه الحركة. شعرت من ملامح وجهه أنه تأثر لكن لم يفعل شيئا وأكمل مسيره فصاحبه أفضل مني. وللأسف مرت الأيام ولم يعتذر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق