السبت، 22 نوفمبر 2025

لو خيروا إخواني خيارين؟

حقيقة مرة لو خيروا إخواني خيارين اثنين، إما أن يسافروا يقطعوا مسافة ألف كيلو متر ليحضروا عرس صاحبهم أو أن يرسلوا لي رسالة نصية عبر الهاتف ليباركوا لي برمضان والعيدين على التوالي لاختاروا الأول لأن صاحبهم ذاك له قيمة عندهم أما أنا فلا قيمة لي عندهم. أن يخسروني خير من أن يخسروا صاحبهم. هكذا هم باختصار. لو أهانني أحد الضيوف في مجلس وتكلم في وسخر مني وضحك علي أمام الناس لن يحركوا ساكنا بل سيرمقونني فقط بنظرات صفها كما تشاء لا يهم، ثم إذا غادر الضيوف أو غادرنا فكأن شيئا لم يكن. وهذا قد حصل معي أكثر من مرة!!! بل هم أنفسهم يضحكون علي ويفضلون أصحابهم علي. والحمد لله أني تركتهم فبئس الإخوة هؤلاء.
أيها الإخوة المؤمنون بالله إيمانا يجعلكم تعتقدون أنكم في حل، يا من عندكم حجة ساطعة تحتجون بها أمام رب العالمين ينجيكم مما تفعلونه بي، احتفظوا بحجتكم فإن الموعد أمام رب العالمين يفصل بيني وبينكم. وحسبي الله ونعم الوكيل والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم نعم المولى ونعم النصير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق